قـل للـمليـحةِ
لأثـري تَـقْـفـوا
فـإنّـي بـها للمَـجدِ أهـفـوا
فـيضَ حُـبّي سَـمَا بـها
حَـيثُ لا تَـغْـفـوا
فـي رحـلةِ حُـبٍّ طويـلَـهْ
إلـى أفـق ٍ بَـعيـدْ
إلـى فَـجـرٍ جَـديـدْ
مِـنْ سِلسلةِ النّـورِ الجَـميـلَهْ ،
قـل للمـليـحةِ ..
أنّـي لازلـتُ أذكُـرُ يَـومًا
لـم يَـكُـن حُـلـمًا
بـدأتُ فـيه أحـبُّـها
وكُنتُ ألُـفُّ على أصابِعي شَعرَها
( خُصلاً كانتْ في الغُـروبِ غَـرقَى )
وأنـا أشْـتعِـلُ فـيها عِـشقًا وأشْـقى ،
وكُـنّا فـي غَـبطةِ أحلامِـنا ..
فـي أُنْـسِ
وكان للحُـبِّ نُـكهـةٌ أخـرى
فـي حَـواسـي
حـينَ نـميـلُ مع النّـسيمِ نَحْـوَنَا
كأزهـارِ عـبّـادِ شَـمْـسِ ،
قـل للمـليـحةِ ..
الحُـبُّ أسْـمى ..؟
أو قُـل لـمَـنْ يَـسألُ عـنه :
أنّـهُ نِعـمَـهْ ..؟
الحُـبُّ ليس فـقط على الشّـفاهِ
كَـلِـمَـهْ ..؟
وليس يـا أصدقـائي غَـريـزَهْ
الحُـبُّ فـي نَـظـري ..
فِـطـرةٌ عـزيـزَهْ ؟؟
بقلم ...نوار شحلاط ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق