جميع الالوان
تغيرت صارت
احمر
لالون يوازي
لون الدم
غطى الاحمر
لون الشارع
لون الماء لون
الارصفة السوداء
صارت كل الالوان
ب حمراء
وجه الطفل
وثوب الطفله
وقميص الاب
وشعر الام
حتى لون البلبل
في دكان صديقي
اصبح احمر
حتى لون جدار
الدار احمر
ممزوج بلون
الاشلاء المنثوره
على الجدران
من هول التفجير
الدامي
اشلاء بيضاء
وسمراء لرجال
واناث
اطفال وشباب
انظر شاهد ماذا
فعلوا من قالوا
دولة اسلام
قتلوا الشيخ
باسم الدين
قتلوا الطفل
قتلوا الانسان
الذي اكرمه الله
باجمل خلقه
وحرم قتله
وهنا لابد لنا وقفه
نطلب من رب العزة
حلا
اما ان يقتلنا جمعا
اويرسل منقذ ينقذنا
من تكفير اسلام زائف
من ذبح وباسم الدين
من سبي وبأسم السُنه
بأسم محمد وبأسم
القرآن اتونا قتلا تكفيرا
ارهاب
من ينقذها الامة
تاهت بل ضاعت
بين افكارارهاب
اسود وظلال افكار
التكفير
وتغير مفهوم الدين
اصبح دين محمد اسم
يرعب كل اديان العالم
ماعاد يسمى اسلاما
اورحمة للعالم جاءَ
عذرا رب العزة عذرا
قد احرق قلبي تفجير
راحت عشرات عشرات
ماتوا جميعا لا من ذنب
بل كانوا كلهم اسلام
قبلتهم بيتك ياربي
والقرآن لهم دستور
من اصحاب رسول الله
بقلم / الشاعر صالح الجابري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق