=====علامات التعجب والإستفهام ======
كم هزني الشعر والأوراق والقلم
وساء حظي فلا أنس ولا قمم
أهوى معالي الرؤى عشقا يؤرقني
سر التفكر هم كله ألم
سألت نفسي مرارا من تراه أنا
يمسي جوابي جدالا فيه أختصم
ومنطقي عاقر لا شيء يقنعني
وفي النهى حيرة والسؤل يحتدم
ليلي يحاصرني بؤسا ويتركني
كأنما جسدي في صمته صنم
أنا ك(سيزيف) صخري عقدة وهوى
وعين( زرقاء) عيني والمدى عدم
أنا (ديوجين) مصياحي به ألق
مازلت ابحث عن إنسان يحترم
أنا مسلة عدل عافه زمني
منسية درست في متنها الرقم
أجول في عجب بين الدروب خطى
وسؤلهم ساخر يا ليتهم فهموا
وراق لي فكر (أفلاطون) أعشقه
لكنه الدهر جرح ليس يلتئم
متى تكف يد التقتيل تائبة
نحو الفضيلة عودا نبعها القيم
متى تنام عيون الخلق حالمة
وينتهي الحزن والأوجاع والسجم
فالأرض غارقة بالموت معتركا
وكلها سبل مفجوعة ودم
ويح الأماني غدت جرداء قاحلة
وقد تغيرت الأفكار والشيم
فالود يخدعنا والحلم يهجرنا
والقلب يشكو وعقد الحب منفصم
أعييت حولي ونصحي دون موعظة
كأنما الناس في آذانهم صمم
وصرختي صرخة صماء نادبة
عمري بلا أمل يهوي وينهزم
أستمرئ الزهو من صحراء أمنيتي
وأحتوي فشلي والمشتكى عظم
فما ظفرت الهوى يوما بعاطغتي
ولا دنوت من الإلهام يضطرم
سألت فلسفتي عن مخرج ومنى
فلا يقين بها والشك مرتسم
مازلت مرتحلا من دون خارطة
عقلي يسابقني ما شاء يقتحم
تناقض ينبري في نهج خاتمي
فلا أفوز ولا أرضى وأحتكم
أعيد ترتيب أوراقي وأحرقها
فعلي خطاب فلا يجدي به الكلم
كعادتي أنزوي من دون مفخرة
في ظلمة الزمن المكدود أبتسم
بقلم / الشاعر رضوان عبد الرحيم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق