أرشيف المدونة الإلكترونية

الأحد، 29 مايو 2016

** .. كنت كلمـــا سمعت ....** بقلم / الشاعر المبدع فيصل حماد


كنت كلما سمعت عبارة .....يجب ان تتزوج حتى لا يفوتها القطار....تقال لفتاة من العائلة....اعتقد انها تملك تذكرة خاصة للسفر في قطار الحياة....هذه التذكرة...هي الرجل..كيفما كان.....مع الايام و تراكم المفاهيم اكتشفت ان هناك مجموعة من الفتيات تزوجن فقط..حتى لا يجلسن طويلا في المحطة....فركبن اول قطار مر بهن...حتى و ان كانت جميع الظروف تؤكد ان الرحلة ستكون فاشلة...و ربما تنزل احداهن في منتصف الطريق...وحيدة وتعيسة...لتجد المجتمع الذي نصحها بالاسراع الى ركوب ذاك القطار السريع...اول من يحملها تبعات فشل رحلتها فيه..حتى و لو كان من يقوده سائق مجنون و سفيه...
الزواج هو...شركة تؤسس بين طرفين...لها بنود و نظم خاصة...و ليس مجرد فستان ابيض وخاتم براق...و عرس كبير ونكافة تجلجل المكان بصوتها...كل هذا ينتهي في لحظة..بيقى شيء هام واساسي هو ....من الشخص الذي سيشارك في الرحلة الكبيرة التي احب ان اسميها...رحلة العمر..هل هو..قادر على قيادة السفينة وسط امواج بحر الحياة التي كسرت سفن كتيرة...لان الربان فيها كان عديم الخبرة....ولانه اعتقد ان الزواج رحلة مرح و استمتاع دائم...فاحس بالهلع و الخوف حين برزت الصعوبات والعوائق.....ام هو شخص متمرس ...واقعي...متمكن من نفسه وقادر على تولي القيادة ...و الخروج ..باقل الخسائر الممكنة .لاستمرار الرحلة و البقاء على سلامة من يرافقه....اظن ان العتور على شخص بهذه الخبرة والدراية و المراس...يتطلب شيئا من الانتظار......اذن لا عيب ان تجلس البنت تنتظر من يستحق تقتها في ...الانطلاق معا...بنفس الخطى و نفس الامال و الطموحات في قطار لا يسرع لكنه يقدر ان يوصل ركابه سالمين الى اخر محطة من حياتهم...

بقلم / الشاعر المبدع فيصل حماد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق