الرواء والنار
عيناك... ماسرهما
ماسحرهما كأني
بهما روضا.. مورق...
تطوفان كبائع يلف
الأسواق والعابرون
ببضاعته... تحدق
تهتفان أمن شار
لسكيب عطر بلون
اللهفة.. لمن يعشق
وانا الواله... الصب
ويح لهفي.. بأيهما
أغوص وأيهما أغرق
ناجيتهما بسري أن
تعمقان أسري واحدة
تدني والأخرى تطبق
آسرتان... ساحرتان
هما أمسي ويومي
وكل غدي المشرق
كطفل لعوب اتواثب
على هدبيهما...أقع
أقوم..أحبو.. أتسلق
أنزلق على الجفن.....
أقفز عن الهدب.....
أغطس.. باللجة....
ولا.... أقلق...
تهفو روحي.....
للمس الهمس.....
من يومك والأمس
فهل من..... مشفق
اللقاء العابر جرح غائر
أريدك للعمر الباقي
فكوني كغيث أغدق
صباحك الحب...
وحبك... القرب....
وقربك روض مورق
جئتك حلما ...
جئتك.... أملا...
ولقاء.. أبديا..
جئتك.. كفيض...
.... عارم... محدق
فتموضعي وتهيأي
للقاء الرواء.. بالنار
فإن لم تطفأ...تحرق
بقلم / الشاعر محمد مازن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق