.... سهيلة والزَّاب
.
سهيلة و الزَّابُ ذكرياتٌ
بشراييني مجراها ومرساها
.
مَـرّ الزمان نّديَّات
وسويدائي رِمْسَها ومثواها
.
بعدها حياتي بسُبات
ياعاذلي لاتلمني بهواها
.
وترى عيوني سخيَّات
بغزير الدَّمع بـذِ كـراها
.
وأمانينا كلآليء مكنونات
بأعماق أرواحنا دفنَّاها
.
ودموعنا بمآقينا عصيَّات
كآهات بصدورنا كتمناها
.
قصائدي وسهيلة أبيَّات
عَجِزَ الزّمان ينساها
.
كأريج الياسمين عَطِرات
عَبَق الزّمان شَذاها
.
جراح الأشواق عميقات
سهيلة طبيبها ودَوَاها
.
وحمَامَات العراق نائحات
ترثي سهيلة لـفتاها
.
ومروج الزَّاب قاحلات
فراقكِ ياسهيلة آذاها
.
وأيامي بـعدكِ مُدبرات
كسراب بالفلاة أراها
.
نسيانُكِ ياسهيلة هيهات
فأنتِ روحي ومُناها
.
وحُبُّنا سَلَبَتْهُ الحياة
عسانا نلقاهُ بأُخراها
.
عند الله بالجنَّات
بمقعد صِدق يرعاها
.........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق