لأجلِ حكايةٍ فينا سنحيا فاقدي وعيٍ
و نبقى عاشقينَ تحرَّرتْ أرواحُنا حَبَقاً
و صرْنا عندما طرْنا هواءً خلفَ أبنيةِ المدينةِ
في عيونِكِ غربتي و تساؤلي عمَّا فعَلْتُ
و ما سنفعلُهُ معاً كي ننقذَ العمرَ المعلقَ
كالقميصِ وراءَ بابٍ قالَ إنَّ الليلَ بيتُ الهاربينَ
ضحيةُ العتَبِ الذي يمتصُّنا و العُمرُ أغلفةُ
الرسائلِ بعضُ ورداتٍ تبادلُنا التحيةَ من بعيدٍ
و البعيدُ أنا و أنتِ و في يديكِ بقيَّتي
و صفاءُ رشْفاتٍ على شفتيكِ من قهوةْ
و في شفتيكِ نصفي ربما ما ظلَّ من همساتِنا
بعد الصباحِ و قدْ ملأتُ يديَّ منكِ و كانَ عطْرُكِ
فرصةً أخرى لأجعلَ ما نُحبُّ حقيقةً سنعيشُها قلباً
على قلبٍ و صوتاً أكسَبَتْهُ الأغنياتُ تمنيَّاتٍ مُفْرِحَةْ.
الاثنين ٥/٩/٢٠١٦
لماذا هكذا و الحبُّ أنتْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق