وحطت رحالها يأرض فلاة..
تجرب حظ الرُّحل....
وتشكي الأرض التعب...
وانبعاث الشدائد....
ومحن التنقل...
وباتت تفترش الوسائد...
وتلم خيمتها...
وتبني آمالها.....
وتدق أوتادها بأرض الرمال....
ونسيت أن لا وثاق لأرض الرمل
فقد تثور الصحراء
وتقتلع الجذور...
والأواصل....فطبعها متغير
زوابع تبلع...
وريحها تلذع....
سكنت ليلة وثارت ليال....
وبقيت الراحلة تبكي...
خيمتها...ورحالها...
والزاد الذي طمعت ان تأكل..
والغراس التي أملت غرسها...
كذاك الرجل الذي غرست بأرضها يوما....
وقلعته أنافة نفس من تربتها....
قد حط رحاله ليلتين
وثار باقي أيام شهره....
عاد يحل معادلاته...
ويلقي فيها مواعظ رسم منحيات تشكلها....
ويصرخ سخطا لخطأ رقم
فكك فيها جمعها...
لأجل نسيان ثورة....
ومشاعر غيرة....
حملته على حضري....
ونشري حرفا...
يحسب الفراق دمعا....
تعداده محفوظ الحقوق
وقد أهدر نزف قلبي ...
في اختزال كسره
وجمع فرعه بفصله....
طبعه نسيان المواسم....
وكتابتها ذكرى همسة....
مضروبف الكف بالنحر....
ووجودها إحتمال بلعبة نرد....
أو حبات زهرٍ....
فابتسم فالقصيد ميت....
وذاك الذي ضللت دهرا تبني جدرانه
وترعى بالقصب إستقامة عوده
ومحيا عروقه....
إبتسم فأنت ميت...
وكل الحروف ماتت...
وكفنها جرح بلفتين من قماش ألم....
ابتسم فما عاد للقلب من وجود...
ولا لحديقتي راع للورود....
حق على العباد موت واحد...
وفجيعة الراحلة موتتان...
وذكرى موسم
وقطعة حلوى تذكرها
أن طبع الرمال متغير ....
مزاجي....
وأن وثاقها غير مأمون....
وأن القصيدة حبلت ووضعت
حملا ميتا ...
لم يكتب له الحياة..
ولا جمع الحصى ...
ولا لعب النرد.
ولا تعداد أيام عمره
كوليد الحب بأرض الفلاة....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق