إذا سألتَ فسلْ منْ لا
ينقصُ ثرائَهُ توالي السؤالِ
ان كنتَ لابدَّ سائلٍ
فسلْ كريمِ النفسِ نوّْالِ
كثيُر العطاءِ وعارفٌ
أنه لا يرقى لقدرِ السؤالِ
يحفظ لمحياك حيائهُ ووقارَّهُ
ولا يرضى لَّك وقفةَ إذلال
ولا يُخَيّبُ راجيهُ طمعاً
برضا اللهِ ذو الجلالِ
وأعلم أن سؤالَ الناسِ فقرٌ
والغنى عنهم ليس لهُ زوالِ
وإنه يُضَّيِّعُ فصاحةُ اللسانِ
وإن كان بحلو الكلامِ جوالُ
وإنه يُنزِّلُ الحرُّ منازلَ العبيدِ
ولو بُذِلَّتْ له مناهلِ الجمالِ
وأن حق السائلِ على المسوّل
سدَّ خِلّتَهُ ما وسعَ الحالِ
فلا تسلْ من تخافَ منعهُ
لشحِ نفسٍ أو ضيقِ حالِ
الله قَبَّحَهُ من عُلا سماه
ما أستترَّ بوشاحِ جمالِ
ألا يعلمُ اليد معطاء تهلل
الغيث من يد الله استهلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق