كنت أنتظرك لتأتي
ولم أنتظر رحيلك يوماً,,,,
مسافة القرب كانت,,,,, أقرب من مسافة البعد
وكأنك تعشق المسافات الطويلة,,,,,
لم أنتظر غيابك يوماً,,,,
ولم يفاجئني,,,
لأني تعودت الإحتمالات المستحيلة,,,
لم تطفئ النور الأخير قبل غيابك
أم أنك قصدت تركه خافتاً,,,,,
حتى لا تترك لي خيار النسيان ,,,
وماشأنك بمكان تركته شاحباً
أن بقيت أنا فيه
أو,,,,,
وجدت لخلاصي سبيلا
تخاف في غيابك أن أكون سعيدة,,,,,
سأحاول ذلك
فربما سعادتي بدونك ليست مستحيلا
أو أنك تخاف على قلب وفي,,,
أن يرزق بغيابك البديلا,,,,
ياقاسي,,,ياأناني,,,,
لما تركت وردات الشرفة وحيدة,,,,
ألا تعرف أن الورد دون صاحبه عليلا,,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق