عجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب !!
طبع النساء قلوبهن هـــواء
وتغير وتلون ودهـــــــــاء
فإذا همسن فإن تلك مصيبة
أو قلن يوما ، همسهن بلاء
قد جرّب الشعراء قبلي فانتهوا
أن النساء شِباكهنّ ســــــــواء
المكر في خلق النساء طبيعة
تمضي بهن الريح والأهواء
من غير مكر في النساء حياتنا
تغدو سعيرا ، مكرهن رواء
إن قلن : لا ، فاعلم بأنك فائز
ومع الصدود تأمل ورجــاء
أحببت أنثى تيمتني رقـــــــة
في همس عينيها سرت أشياء
حتى تحول كل عمري عمرها
وسرى بقلبي الحب والإغراء
وتوحدت نبضاتنا وتعاهدت
في الصدر أوردة معا ودماء
وتعانقت أزهار وردك في فمي
شعرا تضوع بعطره الأرجاء
وتولهت في نهد صدرك لمستي
وحسبت أنّي بدرُك الوضاء
وتأودت أعطاف خصرك لوعة
حتى أعانقها وكان فنــــــــاء
وشربت من نبع الحنان سلافة
أودت بعقلي ثم حم قضاء
ورأيت أن الشمس بعض ممالكي
وغرقت في عينيك يا حسناء
وعشقت زهرك والبحور وقادني
بستانك المسحور والميناء
منيت نفسي بالكثير من الهوى
أأعود مهزوما وفيك أُساء
يوما تقولين السماء سماؤه
وأنا بأسر ما له إلغاء
الروح ملكك ، لن تنال من الذي
ترجوه شيئا ، فالزمان هباء
وأنا يعانقني السراب وحرقتي
وسلبتني عقلي فلست أشاء
إني عشقتك فوق ما كان الهوى
أضنى فؤادي البعد واللأواء
أصبحت نور الفجر في أفقي فهل
يُسقى وردودي في هوانا الماء ؟
وتملكت أنوار روحك مهجتي
فأنا وقلبي والأسير سواء
لا استطيع فراق عينك لحظة
إلا وتغرق زورقي الأنواء
إن أترك الميناء عشقك هدّني
وأحالنى شبحا وأنت دواء
بفيك أحلف كلُّ سرّ سعادتي
وبغير همسك قد يكون الداء
هلا ترق لحالتي من ثوبها
في سحره هامت به الأنحاء
إني بكلـّك عاشق ومتيــّـــــم
وبغير حبك ضائع وفنـــــــاء
إني عشقتك وردة جوريّة
في همس روحك رقة وصفاء
لو تعرفين بأن عمري ينتهي
إن قلتِ : لا ، فعلى الحياة عفاء
لولا الغرام لما تغـــــــــرب آدم
يوما ولا جاءت له حــــــــــواء
لا تسألوني ما اسمها فحبيبتي
قد حار في أجفانها الأسماء
وتغير وتلون ودهـــــــــاء
فإذا همسن فإن تلك مصيبة
أو قلن يوما ، همسهن بلاء
قد جرّب الشعراء قبلي فانتهوا
أن النساء شِباكهنّ ســــــــواء
المكر في خلق النساء طبيعة
تمضي بهن الريح والأهواء
من غير مكر في النساء حياتنا
تغدو سعيرا ، مكرهن رواء
إن قلن : لا ، فاعلم بأنك فائز
ومع الصدود تأمل ورجــاء
أحببت أنثى تيمتني رقـــــــة
في همس عينيها سرت أشياء
حتى تحول كل عمري عمرها
وسرى بقلبي الحب والإغراء
وتوحدت نبضاتنا وتعاهدت
في الصدر أوردة معا ودماء
وتعانقت أزهار وردك في فمي
شعرا تضوع بعطره الأرجاء
وتولهت في نهد صدرك لمستي
وحسبت أنّي بدرُك الوضاء
وتأودت أعطاف خصرك لوعة
حتى أعانقها وكان فنــــــــاء
وشربت من نبع الحنان سلافة
أودت بعقلي ثم حم قضاء
ورأيت أن الشمس بعض ممالكي
وغرقت في عينيك يا حسناء
وعشقت زهرك والبحور وقادني
بستانك المسحور والميناء
منيت نفسي بالكثير من الهوى
أأعود مهزوما وفيك أُساء
يوما تقولين السماء سماؤه
وأنا بأسر ما له إلغاء
الروح ملكك ، لن تنال من الذي
ترجوه شيئا ، فالزمان هباء
وأنا يعانقني السراب وحرقتي
وسلبتني عقلي فلست أشاء
إني عشقتك فوق ما كان الهوى
أضنى فؤادي البعد واللأواء
أصبحت نور الفجر في أفقي فهل
يُسقى وردودي في هوانا الماء ؟
وتملكت أنوار روحك مهجتي
فأنا وقلبي والأسير سواء
لا استطيع فراق عينك لحظة
إلا وتغرق زورقي الأنواء
إن أترك الميناء عشقك هدّني
وأحالنى شبحا وأنت دواء
بفيك أحلف كلُّ سرّ سعادتي
وبغير همسك قد يكون الداء
هلا ترق لحالتي من ثوبها
في سحره هامت به الأنحاء
إني بكلـّك عاشق ومتيــّـــــم
وبغير حبك ضائع وفنـــــــاء
إني عشقتك وردة جوريّة
في همس روحك رقة وصفاء
لو تعرفين بأن عمري ينتهي
إن قلتِ : لا ، فعلى الحياة عفاء
لولا الغرام لما تغـــــــــرب آدم
يوما ولا جاءت له حــــــــــواء
لا تسألوني ما اسمها فحبيبتي
قد حار في أجفانها الأسماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق