أرشيف المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 12 يوليو 2016

** قدّ ثوبي ....** بقلم / الشاعر المتألق ** رابح شتـــــــوي * الجزائر

لقد قدّ ثوبي ألا هيتَ لكْ ___ فما كان قصدي بأن أخجلك فإن كنت ترضى بجرحي فإني ___ أموت بقهري فقولي هلك أما كان صبري نسيما تغنى ___ بإحراق عودٍ شذاً جمّلك يطيرُ العبيرُ الى حيث أمضي ___ أبعدَ الضياء ظلامٌ حلك عصرت من الجفنِ خمرا لسكري ___ فهات الكؤوس و شدّ العلك فسقياك طعنٌ اذا ذقته ___ و كيف الجواب اذا سولك فهل كان خبثا بوصل الرجاء ___ و هذا الشراب متى أثملك على درب حزني غرست الأماني ___ بيوم الخلاص أتى منجلك ليحصد زرعا هشيما بقلبي ___ سنابل روحي فما أخذلك نعم قدّ ثوبي و قدّت حياتي ___ بعقدِ الجمانِ و إن كبلك إليك الحكاية ذا عزفها ___ أنينٌ و دمعي بها غسلك فلا الصبر أفنى بقاء الألم ___ و لا البعد أبقى فما أبدلك غدا سوف تروي تفاصيل حبّي ___ لتكتب فوق المدى أهملك و أرجع حيث الصراخ أتى ___ يردد صوتي فما أجهلك لقد صار بين النجوم لهيب ___ شهابٌ سيرجمُ ذا أنّ لك سيهرب شيطان فعلٍ لعين ___ و من قبل كنت أظنّ الملك فأين الأواخر منك لترضى ___ بما قد جنيت بها أولك سأنسى بأنّيَ كنت الحزين ___ سأنسى الجراح كما اخذلك أذكراي طوفي على ركن من ___ حوى جرح نبضي بهذا الفلك و نادي بصبح قريب قريب ___ على رسمه قولي ما أجملك أنا قد وضعت الرسائل في ___ و ساد المآسي .. فمن أرسلك ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق