بلاء
الليل صمته المدى
الشمس في اِنتظار ...
القمر يسقط معصوب العينين
كالمطر .... كالنار
العطش المر فينا
كالأسرار
مثل السكون ،نموت من الجوع
و الناهشون لحومنا
عمّروا دروبنا
بالموت و اللهب
من كل حدب
من الرمل من الحجر
تعرج سلالات عهر
تطفئ المصباح
تغتال نور الصباح
تمزق الوريد
و تسقط الجنين
تحمل الشر...
تملأ الحفر
تحرق البيادر
فتصدأ تيجان الورد
هناك .... في المنعطفات
حطام كنائس و مدارس
و بقايا صوامع
شموس كئيبة إختبئن في الغابات
آه ثم آه يا وطني
فيك نامت القوافل
و فيك الأرض أرخت أوتادها
لسباق العواصف
لا تحزن
فصدفات البحر
أعلنت النفير
نهاية البلاء آتية
لا ريب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق