في الجرائد أعلنوا
وفي نشرة الآخبار صرحوا
بأن لحرية التعبير في بلادنا سمحوا
فخرجت الى الشارع مسرعا
رفعت راية تحمل اعلاما عربية
صرخت من اعماق فؤادي أحبك يا وطني
فأعتقلوني وقطعوا صدى صوتي
وعلى حبال الجسور علقوني
على طاولة الاستجواب
أستَأصلوا وطنيتي و قتلوني
وريد وجعٍ و قدحُ ألمٍ
امين
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق