أرشيف المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 27 أبريل 2016

قـُسَـنـْطِينـة


شعر : **محمد الجلواح **
الأحساء ـ القارة
السبت : 1437/4/13 هـ ، 2016/1/23 م
قـُسَـنـْطِينـة .. قـُسَـنـْطِينـة 
نقاءُ الأرض ، والطـِّيْنـة
سَـماءٌ.. في سـماءِ الـــكَـــــــــــــوْن 
في الأحداق مَـكْـنـُونة
نـَهـارٌ مَجْــدُها .. يَـعـْلـُو 
مضى يُـبْـدِي بَـراهِـينـَه
طيورُ الحُبِّ في (سيرتا) 1 
تـُغـنـّي ألفَ (تـلـْحينة)
يُـردِّدُ لحنـَها قـَـلـْبٌ 
هَـفـَا للغــَادة (الزَّيـنــة)!
نعم .. يا نصف (مليون) 
وفوق النصف: (مليونه)2 !
هـُنا نشدو .. هُـنا نشدو : قـُسَـنـْطِينـة .. قـُسَـنـْطِينـة
*****************
هُـنا يُشـْرقُ حرفُ الـشِّـعـْـــــــــــــــرِ..، 
حيث الشعـرُ(أيقونة)
(نـُواسِيـًّا)، و (شَـوْقـيًّا) 
و(مُفـْدِيًّا) ، و(زيـدونــه)3
يكادُ السِّحـْرُ من شَـوْق ٍ 
لها .. يَـرْمِي أفـانينـَه
طـَوى من أجلها جَـوًّا 
لكي يَحْضُنَ (نِـسْـرينـَه)!
نـَمَا في قـلبهِ رَوْضٌ 
وقـدْ ألـْـقـى رَياحِيْـنـَه
سقـاها اللهّ من غـَـيْــثٍ 
على (الأوْراس)4 تلوينه
قــَوافٍ .. لم تـَزَلْ تـَشْدو: قـُسَـنـْطِينـة .. قـُسَـنـْطِينـة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* قـُسَـنـْطِينـة : مدينة جزائرية عريقة ،تقع في الشمال الشرقي للجزائر ،وقريبة من الحدود التونسية ،وتسمى عاصمة الشرق الجزائري. وأحب أن اشير إلى شيء قد لا يلاحظه الكثير من الأحبة القراء ،وهو أن القصيدة تتكون من مقطعين المقطع الأول يبدأ بكلمة (قسنطينة ).. ويبدأ أول حرف في البيت الأول منه بحرف ق .. والثاني يبدا بحرف س ،والثالث بحرف ن حتى آخر حرف ( نزولا) .. لتتشكل كلمة ( قسنطينة ) ،مع بدايات حروف الأبيات ، 
وبالعكس في المقطع الثاني حيث يبدأ آخر بيت منه بحرف ق .. والذي قبله بحرف س ، والذي قبله بحرف ن ، حتى تتشكل كلمة ( قسنطينة ) (صعودا ) ، مع محاولة ربط المعاني ببعضها حتى لا يكون هناك قفز أو نشاز بين الأبيات ـ فيما أزعم ـ ، والله الموفق ..
1- (سيرتا) : اسم قسنطينة القديم 
2- إشارة إلى جمهورية الجزائر ، حيث يطلق عليها بلد المليون ونصف المليون شهيد .
3ـ هم الشعراء حسب الترتيب : أبو نواس ، وأحمد شوقي ، والشاعر الجزائري المعاصر : مُفـْدِي زكريّا ، صاحب النشيد الوطني الجزائري ، ثم ابن زيدون .
4- جبال شهيرة كبيرة في الجزائر 
** شاعر وكاتب سعودي، عضو مجلس إدارة نادي الأحساء الأدبي ، والمدير الإداري .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق