ريّانة الروح
=======
=======
توسّد الشوق روحي وامتطى ألمـــي
قصائدي الأرض والأمطار من قلمي
قصائدي الأرض والأمطار من قلمي
إذا تجلّت على الأحــــزان واقفـةً
يمحو بها الضوء أسرابا من الظُلم
يمحو بها الضوء أسرابا من الظُلم
أو سامرت أحرفي تتلو قصائدهـا
غنّى لها الشعر وانسابت على نغمي
غنّى لها الشعر وانسابت على نغمي
قديسةٌ لم تزل حبلى بقافيتــي
وعطرها لم يزل في بابِ مُعْتَصَمي
وعطرها لم يزل في بابِ مُعْتَصَمي
يسامر البوحُ ذكراها إذا غـــربت
شمس الوصال وطلّ الشوق من كلمي
شمس الوصال وطلّ الشوق من كلمي
تهمي بروحي كشلال المنى شغبـــاً
وتختفي مثل حلـــمٍ جاء من عــــدمِ
وتختفي مثل حلـــمٍ جاء من عــــدمِ
في مقلتيها أراني ألف أغنيــــــــةٍ
وسفر نورٍ يضيئ الكون بالحكم
وسفر نورٍ يضيئ الكون بالحكم
لا تمتطي البوحَ الّا في مغازلتـــي
ولا تضيئ بعينيها سوى نُجُمــي
ولا تضيئ بعينيها سوى نُجُمــي
إن غادرتني تولّــى الضوء معتكفا
وكبّل الحزن أشواقي إلى قدمي
وكبّل الحزن أشواقي إلى قدمي
ريانة الــــروح أهواها وتعشقني
وفي رباها يغنّي الزهــــر للديم
وفي رباها يغنّي الزهــــر للديم
مياسة القد يشفي عطرها وجعي
والشهد في ثغرها يبري من السقم
والشهد في ثغرها يبري من السقم
أشتاقها كلما صامت لها شَفَةٌ
كأنّما وئِدت في ساريات دمي
كأنّما وئِدت في ساريات دمي
هي النعيم وهذا القلب مسرحها
والروح ملعبها والعازفات فمي
والروح ملعبها والعازفات فمي
بقلم / علي النهام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق