أرشيف المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 أبريل 2016

** -- لا أعرف من أين أبدأ ....** بقلم / الشاعر أنس أحمد

لا اعرف من اين ابدا..
فكل الكلام الذي يقال اصبح صامت في حضرة عيناك..
وكل الشعور الذي يعتربني اصبح بارد ومثلج.
احتاج للغة غير هذة اللغة..
وتعبير ومفردات غير الذي تعودت علية الناس..
فكلها اصبحت جاهزة ومقدمة كما يقدم صحن من الكافيار الجاهز على الطاولة..
احتاج الى لغة تشبة علبة الكبريت...
صغيرة وتحمل في جيب المعطف...
لكي اشعل آلاف الشموع في كنيسة القيامة..
واحرق الالف القناديل في نهر دلهي الهندي..
واقدمها لكي على طريقتي الخاصة..
اريد بحر لم تكتشفة ايدي البشرية..
واسماك مجهولة لم تطلها عيون اللشرية..
وفراشات لم تفكر بها عقول البشرية..
لكي اكتبها واربطها بعصرك الذهبي..
ولكي يسجلها الدارسون بأسمك..
انتي حبيبة قلبي...
وعلي ان اكتب لكي ما لم يكتبة شاعر..
لذالك احتاج لعيناك..
ومساحة واسعة من حقول نهداك..
وجز كبير من خصرك...
لكي ابني رجل يشبة آدم..
انتي حبيبه قلبي..
وليس بوسع هذا العقل ان يفكر بأنثى سواك..
فمساحة جمال نهدك..
اخذت كل الفكر الشرقي والغربي..
والقتة في سلة المهملات...
وبقيتي وحدك في هذا الكون الشاسع..
تحملين شعلة الجمال وتاج الأنوثى موضوع على راسك..
مكتوب علية..
من اجل جمال هذة الأنثى انتحرت جميع النساء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق