هذيان
الكلمات
قرآءة الثمآلة
سفر اللجوء
التحيز
دون
الأمكنة
هي
الثالوث غرست
روح الغربة
في الجسد
طوبى للخطى
التى نمت
في حقول الغرام
حصدت جمع الود
من أطراف الأحاديث
المعنى الذي تدلى
فوق الغصن
تذوقت ثمار الحروف
أدركتها الظلال
كما القراطيس
لم تهجرها
دابة الأرض
دبيب الشجن
فتح الحقائب
قرأت بأناملها الخط
بمقلتي المنحنى
رؤى الوجود
تحسست بالسؤال الصدر
الصبر بطول المدى إجابة
عاشت الأمس كما غداً
رفعت شعار اليوم
حطمت وهي الرهينة
جدران العرض والطلب
رسمت لوحة الألم
على مائدة الترهل
الضجر الأخير
فتحت صرة التحايل
دهاء الحساب
من حزنها الدفين
بين نهديها
أيقونة الزمن القديم
ديمومة الحل والترحال
تعاقب صمتها
كما الليل خلف النهار
لم تلعق دورة القمر
بمداد القلم
محبرة الظلام
لم تبتغى سوى
وجه الشمس
عناق الشعاع
اقتبست من
جنس المرايا
صقل مكانتها
قمة الأشواق
بفخر الهتاف
غطت وجهها
بماء الإنعكاس
لم تغض الطرف
هي الحر ة
أجهزت على
بقايا الغبار
أدارت بحكمة الصمود
معركة مقلتيها
مع سجال الجفون
جدل الكحل السرمدي
من ثمرة الخوخ
طحنت رمز الخلود
على ظهرها
وشم الثمالة
سيرت دموعها
في بحار النشوة
هي المنارة
على شاطيء المهد
غاصت في ولادتها
بين أرحام الشعاب
قابلة اللأليء
بنبضات قلبها
نص البياض
لتقرأ مخاوفها
في الصندوق البرتقالي
أغرقت طوق العادات
تر كت خلفها
ساحات السوآد
أذابت بوعيها
من لقاء السحاب
معصرات المطر
لترتشف سحر عذوبتها
من رائحة التراب
عناق الزعفران
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق