نصف القصة
هناك، في نهاية الزقاق المتعرج يعيش شاب يريد أن يحرق العالم، على بعد بضعة كيلو مترات رجل يطمع بكرسي، تمكن الجشع بشيطنته من توظيف الحانق لحسابه، قذف به إلى ملعب النار كورقة رابحة، المظلوم سار خلفهما متحمسا، نظر الحق خلفه، وجد نفسه تحت قيادة وسخة، ما زال مصيره مجهولا حتى اللحظة.
بقلم / هارون الصبيحي
هناك، في نهاية الزقاق المتعرج يعيش شاب يريد أن يحرق العالم، على بعد بضعة كيلو مترات رجل يطمع بكرسي، تمكن الجشع بشيطنته من توظيف الحانق لحسابه، قذف به إلى ملعب النار كورقة رابحة، المظلوم سار خلفهما متحمسا، نظر الحق خلفه، وجد نفسه تحت قيادة وسخة، ما زال مصيره مجهولا حتى اللحظة.
بقلم / هارون الصبيحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق