أوَترفعِين
الرايةَ البيضاءْ؟
وسهام أحرفكِ
على قوسِ التشبتِ بالبقاءْ
ومرافئ البوح
استعدتْ للقاءْ
إن للغربةْ ضريبةْ
والغريبةْ...
يدفع الثمنَ الجريحْ
والحقيقةٌ
صار للذكرى
ضريحْ
فاستمري رغم
نزف الجرحِ
شوقًا وحنينْ
وامتلاءِ االروحِ
وجعًا وأنينْ
فالمدادُ هو السلاحْ
وانثري ما شئتِ
من حرفٍ
على دربِ الكفاحْ
فالحياةُ
تزدري المستسلمينْ
اليائسينْ
لكنها تستعظم الأعشاشَ
في كبدِ السماءْ !!
*** (ح. العزابي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق