فزع البيوت
هنا فزعُ البيوتِ إذِ البيوتُ
تنامُ و. في حناياها السكوتُ
تمدُّ لها .. النوافذُ ألفٙ عذرٍ
و أعذارُ الغريبِ بها .. تموتُ
كأعمدةِ الدخانِ يجيءُ صبحٌ
و شمسٌ بالمساء ُ رؤًى تفوتُ
تديرُ الكأسٙ في حُجرٍ تهاوتْ
على أركانها .. صُلبٙ . الثبوتُ
و إن نطقٙ الظلامُ بليلِ همّ
تسربلٙ تحتٙ دمعتهِ الخفوتُ
فتلكٙ أزقةٌ نزفتْ طويلا
يضمُّدُ جرح و حشتها القنوت
و إنْ هوٙ خافقي كالطيرِ شادٍ
تمنى فانثنتْ عنهُ النعوتُ
بلا زادٍ ... بلا مأوى و إنّي
على صمتي يحاصرني البهوتُ
فما بالشعرِ كنتُ حكيمٙ قومٍ
ولا .. و قصائدي .. منهنّٙ قوتُ
شتوي رابح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق