.... لقاء ....
أيها الساهر ليلا
قد محونا ظلنا
أناديك
لتبحر فورا
النورس ها هنا
مآقي الحب
أذابت
وسادة نومنا
ما تركناه
فقد أمسى
وأصبح كالسنا
شريط الذكريات
بكى
يراقص حبنا
لا تعاتبني
فالشوق
أضحى بابنا
ضفيرتي
عروستي
عصفورتي كتبت لنا
دوما رسائل
ملأت مسار قناتنا
سبحنا معا
في خيال
تاه بحلمنا
فتراءى الحلم
يقينا
لصباحات المنى
شقشق الصبح
سريعا
تهادى خلفنا
تلاقينا
سكرنا
نسينا بقايا عمرنا
( مصطفى العيادي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق