أرشيف المدونة الإلكترونية

الجمعة، 9 فبراير 2018

تشطير لبعض أبيات قصيدة " يا هاجر دائي " -أحمد شوقي . انجاز المبدعة مليكة بن سالم . الجزائر

تشطيري لبعض ابيات قصيدة ( يا هاجر دائي ) لامير الشعراء احمد شوقي من بحر الرمل المجزوء .
*******************************
>♦ كن سعيدا يا رجائي ♦<

(منكَ يا هاجرُ دائي)
انت فـرحٌ في عنـاءِ

فعلى مـاذ الـتجـافـي
(وبكفَّيْكَ دَوائي)

(أَنت إن شئتَ نعيمي)
احتويني واشف دائي

مهجتي أنت حياتي
( وإذا شئتَ شقائي )

(ليس مِنْ عُمرِيَ يوم)
قد أناجي بدعائي

أَوْ مكان أنت فيه
( لا ترى فيه لِقائي )

(وحياتي في التَّداني)
وهلاكي في الجفاءِ

هائما يا طيف عمري
( ومماتي في التَّنائي )

(نَمْ على نسيان سُهدي)
كن سعيدا يا رجائي

وانتمائي وٱشتياقي 
(فيك، واضحكْ من بُكائي)

مليكة بن سالم ..الجزائر
ملووك

قصيدة بعنوان : خيبة المُحِب بقلم / الشاعرة المتألقة : زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

خيبة  المُحِب_______________البحر  الطويل
لأنت  الَّذي  لا  يحتويني  بصدِّهِ___سوى الحُبِّ في قربٍ وبعدٍ أسمعُ
وأنتَ الَّذي في القلبِ تسكُنُ روحُهُ___وروحي هباءٌ في الهوى لاتطمعُ
............
إلى أيِّ عُمرٍ يا  فؤادي  مُعَلِّلٌ ؟!___ وقد  صدَّقَ  الهُلاَّكُ . ما  تتوقَّعُ
سترمي بكَ الأقدارُ من دونِ حاجةٍ___دنت في خيالٍ والحبيبُ مُضَيَّعُ
..........
وهل تستديمُ الحُبَّ من طرفِ عاجزٍ___وإخلاصُهُ لا يرتضيهُ المُشََرِّعُ
وصبرٌ أضاعَ الوقتَ والعمرُينقضي___ وذا من خيالٍ طابَ فيهِ التَّرقُّعُ
...........
فذرَّاتُ  أحلامٍ  علت  وتصوَّرت___على هيئةِ المحبوبِ والحُبُ يصرَعُ
فلا عاشَ قلبٌ  لم يرَالحُبَّ هازئاً ___بوهم الَذي  من شوقِهِ ...  يتصدَّعُ
..........
أأبقى  حزيناً  لا  بدنيايَ  راحةٌ ___ وقد  ضاعت الأُخرى  بمن  يتمنَّعُ
أمِن  عودةٍ  للحقِّ يا قلبُ  شاردٌ ___ وإنِي  الَّذي  من  خيبةٍ ... أتجرَّعُ
...........
ألا هل طرقتَ البابَ دونَ لجاجةٍ___ وكنتَ  الَّذي  في صمتِهِ  يتضوَّعُ
ويُعطي حقوقاً والسَخاءُ ... مُقَدِمٌ ___ إلى  كُلِّ  مطلوبٍ تراهُ ... يُسَرِّعُ
,,,,.......
ستُفتَحُ  أبوابٌ  ليدخُلَ ... عاشِقٌ ___ إلى  حرَمٍ ... قد  يرتجيه  المُقَنَّعُ
فإن لم يكُن في الحالِ ماهوَمُسعِفٌ___عليكَ  بصومٍ  يرتئيهِ ... المُشَفَّعُ
..........
وخذ من دعاءِ الخيرِ ما كانَ مُسعِداً___ بُعيدَ  صلاةٍ ... فالهمومُ  تُقَطَّعُ
وصلِ  على  الهادي  نهاراً  وليلَةً ___ تنل عَجَياً  من  راحةٍ ... تتمتَّعُ
...........
الأربعاء 14  جمادى  الأُولى  1439  ه
31  يناير 2018  م
زكيَّة  أبو شاويش _ أُم  إسلام

قصة قصيرة جدا : صعود بقلم / الكاتب المبدع " جمال الدين خنفري " الجزائر


قصة قصيرة جدا:
صعود
غَلَّق كُلَّ الْأَبْوابِ، نأى بِنفْسِه عنِ الْعالَم، أدار نُخَب التَّحَدِّي، قرَّر أن يُنازِعَ زَئير الْأَسَد.
جمال الدين خنفري/ الجزائر

الأربعاء، 31 يناير 2018

خاطرة بعنوان " العيون شهت .....و المشاعر طفت " بقلم / اورال ياسين - الجزائر


العيون شهت... والمشاعر طفت
فوق بحرك  ذهبت... وراء لغز حبك وسحر عينيك مضت.. 
فهل ضلت! 
ضلت وعلى القلب تطفلت  
فبإبتسامة من شفتبها ونظرت من عينها  خدعت. 
فداااب قلبي في حبهاا.. 
وإلى العقل سبيلها وجدت 😔 
فبردت ناارها وشدت قيوودها 
ولم تعرف نهاية لمااا بدأت 😗
................ فرااااحت بها الأيام إلى ان جددت!! 
وكأن عن العقل تغاضت وللقلب محنا وعذابا زادت  😔 
 ...فبعد البحث الطويل في بحر حبها. 
غرقت ولم تجد سوى وجوهن  وآبتسامات من الشموع ذابت 😑
 ....وبأقنعة مسحورة ملعونة رحبت 🗿
ويا ليت طريق العقل وجدت -_- 
ففي ظلمات بحرها تاهت.. إلى ان تجد قلبا وصدرا يحميها 😫 
كيف لااااا. ! فهزتها العقل مااا شاورت .وللقلب محنا وعذابا زادت 

ياا ليت إن كررتها. من العقل إستأذنت 😊 



كل الحقوق محفوظة. © 

Cino

الجمعة، 22 ديسمبر 2017

~ داء النوى ...~ بقلم الشاعر المبدع / م.بكري دباس


داء النوى

فَأَلومُ قَلبي إنْ أطاعَكَ في الهَوى

منْ بَعْدِ ما أبْلَيْتَني داءَ النَّوى

فَقَتَلْتَني وَزَعَمْتَ أنَّكَ مُغْرَمٌ

فَهَجَرْتُ زادي نائِماً وَعَلى الطَّوى

أبْكي وَيُضْنيني تَناسي ماجَرى

والدَّمْعُ للخَدَّيْنِ مِنْ روحي رَوى

زادَ الفُؤادُ بِخَفْقِهِ فأصابَني

بِنَحافَةٍ  مِنْ هَجْرِهِ عودي لَوى

يا آمِري بِتَجَلُّدٍ لتَدُلَّني

كَيْفَ السَّبيلُ لذِكْرِها عَزْمي هَوى

 مايَمْنَعُ الأيّامُ أنْ تَرْوي لَنا

أحَبيبتي نَزّاعَةٌ لي بالشَّوى

فَعَلامَ سَهْمُ اللَّحْظِ يَكْوي مُهْجَتي

وَلَكَمْ بِسَهْمٍ قَدْ رُميتُ فَما كَوى

كْمْ زِدْتَ نيرانَ المُحِبِّ تأجُّجاً

وَجَدَلْتَ في الأعْناقِ لي حَبْلاً زَوى

أرْنو لِوَصْلِكَ حينَ زادَ مَرارُهُ

فَظَنَنْتُهُ في عِلَّتي مِنْكَ الدَّوا 

فَلَطالَما اعْتَلَّ المُحِبُّ بِفُرْقَةٍ

 هلاّ أرَحْتَ لِعاشِقيكَ مِنَ الجَوى

إنّي بِعِشْقي قَدْ لَقيتُ مَنِيَّتي

 كُنْ حافِظاً ذِكْرايَ لَوْ قَبْري طَوى

واكْتُبْ عَلى تِلْكَ الشَّواهِدِ جُمْلَةً

هُوَ قَبْرُ مَنْ أوْصَلْتُهُ دَرْبَ الغِوى

م.بكري دباس.

~ لو لم تكوني حبيبتي ...~ بقلم الشاعر المتألق / عادل زلوم

(( لو لم تكوني حبيبتي ))

 لو لم تكوني حبيبتي
واميرتي 
وجميلتي 
لنزعت من قلبي ثيابك 
وبنيت سورا فاصلا بيني وبينك
كي اهاجر من عذابك
لو لم تكوني حبيبتي 
واميرتي
وجميلتي
ما تحملت ضجيج عشقك
الذي ادمى فؤادي
وهواجس الشيطان والحساد 
ومن يهوى عذابي
غرسوا جميعا في فؤادي شوكة
أبدية أزلية 
سالت دمائي
لو لم تكوني حبيبتي 
واميرتي
وجميلتي
ما كنت اكتب 
او اجيب 
او البي 
كنت أحفظ كبريائي

شعر
عادل زلوم

~ شغف الأماكن ...~ بقلم / المبدعة نرجس عمران . سورية

شغف الأماكن 

وتسألني الأماكن 
أين ذهب عطر 
كان ها هنا ساكنا ؟
يناغيني 
يداديني 
وفي أحضانه يرميني 
ومن ثم يعود....  ويصحيني 
أين ذهب طيف 
كان هاهنا سارحا ؟
يناغشني 
يجالسني
وفي أوصاله يعانقني
 ثم يعود ...و يفارقني 

ويسألني الحنين 
منذ متى 
وعيون المكان مغرمان ؟!
كيف لرائحة الوجدان ؟
أن تعّلق في أكف الجدران 
في خطوات السنين 
وفي  كوز النرجس 
في أيار وفي تشرين 

وكيف أصبح لليالي 
فم بالقصيد يصدح ؟
وفكر بالحبيب يسرح ؟
 ونسائم تضفر سنا القمر 
وعلى نظرات النجوم تتأرجح

كنت أظن 
أن العشق مولد حياة 
وأن الموقد يجّمر باللذات 
وأن ذكراك لن تصبح خبريَّ الآتي
لكن  عمري انطوى 
لحظة أعلنت البديل  
حتى المكان اكتوى 
حين أصبح عناقك مستحيلا 
كيف أخبر النجوى ؟
ألاتغدق  همسك في أذني سلسبيلا
ويلي والعمر الذي أرى 
 يقف على اطلال ماض جميل 
يندب الحظ وعنه يتغاضى
ويقول إلى الصحو
كيف أفقأ عيون الرحيل 

أعجز  ولا أملك الإرادة 
لأخلع أثوابك عن روح الليل 
وأغلق محفظة القيادة 
على درب ما كان إليك طويل 
ماذا أجيب الوسادة 
حين تسألني أين هو الخليل ؟
وكيف أملأ محضر السادة 
برجل في زمان فيه الرجال قليل 
يا خيالي لا تسأل الهوى  
سبب الدموع في عيون  سُهيل 
كان النديم منذ الولادة 
والأن بوصلتي بلا  دليل 

إسالْ....
 شغف أقداح الندى 
كيف تنضح العبرات
 في ذات صهيل 
وما ذا عن الفجر لحظة الولادة ؟
وكيف يعود  نوره دونك ذليلا ؟
أصقاع المساء ذات ضمة 
جهشت بالجليد والرثاء عويلا 
كيف أخرس  استفهام النبضة  ؟
وأكبح جماح  ثورة  الرحيل 

تلك الصورة 
كيف أغمضها 
أراها وأنا مظلله بالوجود 
وأنا أعبق بأنفاس  القيود 
وذاك الدثار 
لا ينفك يبتسم لملامحي 
فأعلقها معه 
وأتابع منزوعة من أزرار الأنا 

وماذا عن ذكراك ؟
التي تهاجمني كالتتار 
ما أنا مغول 
وقد تملكني من الوفاء قنطارا 
أبعد عني ذائقة الشوق 
لعاب قصيدي  يسيل من فم الثوان 
أن إرحلْ
ولا تدع مكاني 
بعدك أكثر يترجاني 
ما عاد بمقدوري أن أقمع أشجاني 
أن أنهر كياني 
أن أجلد بالصمت سكوني 
قد عاث السهاد في  كوني 
وماذا عني ؟
كل ما ذكرته  بعض من - أنت- في وطني  
ارحمْ ما أندى حرفي ولملمني 
 شريان  المكان
ونبض الزمان 
تتسول على  
قارعة النسيان 
ويخيب بالنسيان ظني

نرجس عمران 
سورية